
كثف نتنياهو مشاوراته مع شركائه في الحكومة للتوصل الى حل وسط حول تجميد الاستيطان
يعقد مجلس الوزراء السبعة في إسرائيل اليوم جلسة هي الاولى لبحث المقترح الامريكي لاستمرار تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية.
ومن غير المتوقع وفق مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان يتم الاعلان عن الموقف النهائي للحكومة قبل اجتماع المجلس الوزاري المصغر يوم غد الاربعاء.
يأتي ذلك وسط حديث اسرائيلي عن ضمانات تقدمها الادارة الامريكية لاسرائيل مقابل موافقتها على استمرار التجميد، ومن بين تلك الضمانات تقديم دعم سياسي لاسرائيل في المحافل الدولية لا سيما في مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة الى جانب صفقات عسكرية جديدة وضمان عدم المطالبة بمدة اضافية لتجميد الاستيطان.
وسيعقد نتنياهو الأربعاء اجتماعا للحكومة الأمنية المصغرة المكونة من 15 وزيرا، حسب ما أفاد به مسؤول حكومي رفيع المستوى.
ويحاول نتنياهو من خلال هذه الاجتماعات التوصل الى حل وسط بخصوص تجميد الإستيطان قبل موعد عقد مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في ليبيا الأسبوع المقبل، والذي يتوقع أن يقرر فيه الفلسطينيون الانسحاب من المفاوضات المباشرة.
وكانت القيادة الفلسطينية قد حثت الرئيس محمود عباس على الانسحاب من المفاوضات المباشرة إذا لم تجدد إسرائيل مهلة تجميد الاستيطان.
وفي سياق متصل تلقى الملك عبدالله الثاني اليوم اتصالا هاتفيا من نتنياهو، الذي كان بعث إلى الملك الأردني رسالة شفهية، نقلها وزير الشؤون الاجتماعية الإسرائيلي إيزاك هيرزوغ، تتعلق بآخر التحديات التي تواجه الجهود السلمية.
وشدد الملك عبد الله الثاني في المكالمة الهاتفية على أن المنطقة تمر بمرحلة حرجة تتطلب جهداً مكثفا لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، والذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الملك الأردني على أن تلبية حقوق شعوب المنطقة في العيش بأمن وسلام يتطلب إيجاد البيئة الكفيلة باستمرار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة، ما يستدعي وقف جميع الإجراءات الأحادية التي تهددها، وخصوصا بناء المستوطنات.
وقال الملك الأردني لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن جميع شعوب المنطقة ستدفع ثمن الفشل في تحقيق السلام، الذي يشكل قيام الدولة الفلسطينية التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل شرطه الرئيسي.
وأكد أن مستقبل المنطقة وأجيالها القادمة سيعتمد على القرارات التي تتخذ الآن فيما يتعلق بالفرصة التي يجب عدم إضاعتها للتوصل إلى السلام من خلال مفاوضات مباشرة وجادة تعالج كل قضايا الوضع النهائي للوصول إلى حل الدولتين بأسرع وقت ممكن، وفق المرجعيات المعتمدة، وفي بيئة إيجابية تسمح باستمرارها وتقدمها.
© MMX
البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك